رئيسيه المنتدى ال بيت رسول الله رد الشبهات عن رسول الله صحابه رسول الله صفحتنا على الفيس بوك
العودة   الدفاع عن الجناب المحمدي > الدفاع عن الجناب النبوي > الدفاع عن الذات الشريفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-28-2011, 07:28 AM
الصورة الرمزية أبوهاشم الشريف
أبوهاشم الشريف أبوهاشم الشريف غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 45
افتراضي بشرية سيدنا رسول الله (6)

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

سابعا : فضلات رسول الله
يخرج من البشر فضلات :
1- العرق
2- اللعاب
3- البول والغائط
4- الدم

• فضلات الإنسان هي عوراته ، التي يداريها عن العوالم , بل ويشمئز منها ، فهي مخلفاته التي يجب إزالتها والتطيب منها , لذلك فإن الجنة يوجد بها فضلات وإنما عرقهم المسك .
وما ذلك إلا أن أهل الجنة صارت زواتهم نورانية لا يرتشح منها إلا الطيب .
فإذا نظرت إلى سيدنا محمد كبشر , تجد أن ذاته الشريفة , قد غلب عليه النور , وتحولت خلاياه إلى نورانية شديدة , فإذا تكلم يخرج النور من بين ثناياه وإذا مشى صاحبه النور في النهار , وفى الليل تنظر إليه فتقول : إن الشمس طالعة .
ومن هنا فإننا ننظر إلى بشرية رسول الله تلك النظرة كمن ينظر إلى القمر أو الشمس ,. بل إن نور الشمس أو القمر نور حسي فقط , لكن نور رسول الله , حسي ومعنوي , نفسي وروحي , دنيوي وأخروي ينظر إليك أو تلمس رائحته فيفيض عليك من نوره ما يجعلك بشرا آخر وشخصية متميزة وتحس بالراحة والسكينة والقبول إذا شاهدته أو لمسته أو اقتربت منه ,
وفى هذه السطور نرى فضلات النبي صلى الله عليه وسلم والتي هي من مستلزمات البشرية :-
1- عرقه صلى الله عليه وسلم :
العرق من الفضلات المؤذية , التي تصيب الإنسان بالاشمئزاز فيسرع إلى الاغتسال والتطيب ليزيل ما أصابه .
فماذا كان عرق سيدنا رسول الله ؟
لقد كان غزير العرق , يتصبب العرق من جبينه كأنه حبات اللؤلؤ , وكأن عرقه أطيب من المسك حتى كان أهله في بعض الأحيان يسلتون عرقه ويستعملونه بدل من الطيب .
ومن شدة ريح عرقه الطيب كان يمشى في طرقات المدينة فتعبق طيبا من ريحه الشريف
وكان يضع راحته في يد الصحابي فيجد ريحه في يده يوما ويومان وثلاثة أيام ويضع كفه على رأس الصبي تلطفا , فتظل ريح يده الطيبة تشم طوال اليوم .
أ‌- أخرج مسلم في صحيحة عن سيدنا أنس قال : دخل علينا رسول الله فقال عندنا فعرق , وجاءت أمي بقارورة , فجلست تسلت العرق , فاستيقظ النبي فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين ؟ قالت : هذا عرق نجعله لطيبنا وهو أطيب الطيب.
ب‌- وأخرج الدارمى والبيهقى وأبو نعيم عن سيدنا جابر بن عبد الله قال : " كان في رسول الله خصال : لم يكن نمر في طريق فيتبعه أحد , إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرقه أوعرفه ولم يكن يمر بحجر ولا شجر إلا سجد له "
ج- وأخرج بن سعد وأبو نعيم عن سيدنا انس :
" كنا نعرف رسول الله إذا أقبل بطيب رائحته "
د- وأخرج البزار وأبو على عن سيدنا أنس قال :
" كان رسول الله إذا مر من طرق المدينة وجدوا منه رائحة الطيب وقالوا مر رسول الله من هذا الطريق "
ه- وأخرج الدارمى عن إبراهيم النخعى قال : كان رسول الله يعرف بالليل بريح الطيب
و- وأخرج الخطيب وابن عساكر وأبو نعيم عن السيدة عائشة قالت كنت قاعدة أغزل والنبي يخصف نعله فجعل جبينه يعرق وجعل عرقه يتولد نورا , فبهت
فقال : مالك بهت ؟ قلت : جعل جبينك يعرق وجعل عرقك يتولد نورا ولو رآك أبو كبير الهذلى لعلم أنك أحق بشعره حيث بقول : -
ومبرأ من كل غير حيضة ..... وفساد مرضعة وداء مغيل
وإذا نظرت إلى أسرة وجهه ..... برقت بروق العارض المتهلك
فوضع رسول الله ما كان في يده وقام إلى فقبل ما بين عيني وقال : جزاك الله يا عائشة خيرا فما أذكر أن سررت كسروري بكلامك
ذ- وأخرج أبو يعلى والطبراني في الأوسط وابن عساكر عن سيدنا أبو هريرة قال :
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله انى زوجت ابنتي وأحب أن تعينني
قال : ما عندي شئ ولكن ايتنى بقارورة واسعة الرأس وعود شجر , فأتاه بهما , فجعل النبي يسلت العرق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة . قال : فخذها ومر ابنتك أن تغمس هذا العود في القارورة وتطيب به .
فكانت إذا تطيبت يشم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب " فسموا أهل المطيبين .
ح- وأخرج الدارمى عن رجل من بنى حريش قال كنت مع أبى حين رجم النبي ماعز بن مالك , فلما أخذته الحجارة أرعبت فضمني النبي فسال على من عرق إبطه مثل ريح المسك .
ط- وأخرج البزار عن معاذ بن جبل قال : كنت أسير مع رسول الله فقال ادن منى ، فدنوت منه ، فمما شممت مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هكذا كان عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
عرق بشر
ولكن .. أي عرق .
انظر إلى هذه البشرية , هل يوجد بشر عرقه هكذا ؟
انه بشر .. لكنه كالياقوت بين الحجر .
• أما بوله وغائطه
فكان أطيب ريحا , ولا يراه أحد , إن الأرض تبتلعه
1- فعن السيدة عائشة قالت : قلت يا رسول الله : تأتى الخلاء فلا يرى منك شئ من الذي . قال : أو ما علمت أن الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء ولا يرى منه شئ .
أخرجه أبو نعيم
وله طريق آخر عن السيدة عائشة قالت : كان النبي إذا دخل الغائط دخلت في إثره فلا أرى شيئا , إلا كنت أشم رائحة الطيب , فذكرت ذلك له فقال : أما علمت أن أجسادنا تنبت على أرواح أهل الجنة فما خرج منها شئ ابتلعته الأرض "
رواه البيهقى وقال هذا الحديث من موضوعان
ابن علوان ولكن الحديث جاء من طرق أخرى غير طريق بن علوان وله أيضا طريق آخر عن ليلى مولاة السيدة عائشة عن السيدة عائشة قالت : دخل رسول الله لقضاء حاجته , فدخلت فلم أر شيئا
قال : إن الأرض أمرت أن تكفنه منا معاشر الأنبياء
وله أيضا طريق آخر عند الدارقطني في الافراد عن السيدة عائشة وله طريق آخر أخرجه الحكيم الترمذي عن ذكوان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
2- وقد كان بول رسول الله طاهرا , إذا شربه أحد لم يشرب نجسا بل في بعض الحالات استشفى بعض الصحابة ببوله , فقد أخرج الحاكم والدارقطني وأبو نعيم والحسن بن سفيان في مسنده عن السيدة أم أيمن قالت : قام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فخاره في جانب البيت فبال فيها , فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها فلما أصبح أخبرته فضحك وقال انك لن تشتكى بطنك بعد يومك هذا أبدا .
ومثل ذلك أخرجه عبد الرازق عن بن جرير وقد حدث للسيدة بركة الحبشية خادمة السيدة أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها .
( طبعا هناك ملحوظتين :- 1- أن الصحابة لم يكن يستشفون ببول رسول الله , يعنى لا يمرض أحدهم فيطلب بول رسول الله ليشفى فهذا هراء ومن يتصوره يسئ إلى رسول الله كما توهم البعض حين أثير هذا الموضوع ولكن الخارقة هي الأقرب لأن تفعل ذلك عفوا منها لكن الذي يهمنا أن رسول الله لم يستنكر ذلك ولم يصف بوله بالنجس بل أخبر من شرب بوله أنه لا يشتكى بطنه أبدا .
2-أن هذا الخبر ومثله يقال للمؤمنين بنبوة وكمال رسول الله , أما غير المؤمنين من منافقين أو كفار فيأخذون هذا الكلام مأخذ الاشمئزاز والسخرية لعدم معرفتهم نورانية ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم , فيجب علينا أن يقتصر هذا الموضوع داخل مجالس الحب لرسول الله ولا مكان له في الصحف العالمية والمواقع المبغضة لرسول الله . )
3- دم رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان دم رسول الله صلى الله عليه وسلم طاهرا , وكان له خصائص بخلاف دم أي بشر .
- فعن سلمان الفارسي أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا عبد الله بن الزبير معه طست فشرب ما فيه .
فقال له رسول الله له : ما شأنك يا بن أخي ؟ قال : انى أحببت أن يكون من دم رسول الله في جوفي .
فقال : " ويل لك من الناس وويل للناس منك لا تمسك النار إلا قسم اليمين "
قال السيوطى أخرجه ابن عساكر ورحاله تقات
وفى رواية أخرى عن عبد الله بن الزبير قال : احتجم رسول الله وأعطاني دمه قال اذهب لا يبحث عنه سبع أو كلب أو إنسان فتخبت فشربته ثم أتيت رسول الله فقال ما صنعت ؟
قلت : صنعت الذي أمرتني . قال : ما أراك إلا قد شربته ؟ قلت : نعم . قال : ماذا تلقى أمتي منك . قال أبو سلمة : فيرون أن القوة التي كانت في بن الزبير من قوة دم رسول الله
رواه البيهقى وبن عساكر
- وعن مالك بن سنان لما أصيب رسول الله فى وجهه يوم أحد مص دم رسول الله وازدرده فقيل له أتشرب الدم قال نعم أشرب دم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ) خالط دمى بدمه لا تمسه النار
هل رأيت ؟
رسول الله بشر , له دم مثل كل البشر
لكن هل يوجد دم بشر حجاب من النار
إنها بشرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ولكن لا يجب أن يفهم أحد من ذلك أن الصحابة كانوا يطلبون شرب دم رسول الله ليتقوا به من النار , فهذا أسلوب أعداء النبوة حين يلتقطون الحبة ويجعلونها قنطارا ,
لكن ذلك حدث مرة أو مرتين , ما يهمنا هو كيفية النظر إلى رسول الله كبشر , ما هو طبيعة دم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:13 AM.


noor nabi