رئيسيه المنتدى ال بيت رسول الله رد الشبهات عن رسول الله صحابه رسول الله صفحتنا على الفيس بوك
العودة   الدفاع عن الجناب المحمدي > الدفاع عن الجناب النبوي > الدفاع عن الذات الشريفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-28-2011, 07:17 AM
الصورة الرمزية أبوهاشم الشريف
أبوهاشم الشريف أبوهاشم الشريف غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 45
افتراضي بشرية سيدنا رسول الله (2)

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
كمال جسده الشريف
[1]
جمال الصورة
• يقول سيدنا عبد الله بن رواحة :-
لو لم تكن فيه آيات مبينة *** لكان منظره بنبيك بالخبر
إذن جمال الصورة في سيدنا رسول الله من تمام الإيمان به حيث أنه من الإيمان أن يؤمن المسلم أن الله تعالى جعل بدنه على وجه لم يظهر قبله مثله ولا بعده مثله , فصورته صلى الله عليه وآله وسلم آية من آيات الله تعالى .
• وفى الأثر أن خالد بن الوليد خرج في سرية من السرايا فنزل في بعض الأحياء فقال له سيد ذلك الحي صف لنا محمدا , فقال أما أنى أفصل فلا فقال الرجل : أجمل فقال رضي الله عنه :- الرسول على قدر المرسل .
• ويقول البوصيرى :-
فهو الذي تم معناه وصورته ** ثم اصطفاه حبيبا بارئ النسم
منزه عن شريك في محاسنه ** فجوهر الحسن فيه غير منقسم
• وكانت صورته صلى الله عليه وآله وسلم داعية إلى الإيمان به , ومن هنا كان الكثير من العرب يشهد أنه رسول الله حين يرى صورته الشريفة , ومن هنا كان قول الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة أن منظره الشريف كان للإيمان دون أن تكون هناك حاجة إلى آيات أخرى أو معجزات .
• وهكذا
كان من يبصر رسول الله , يرى الجمال التام الذي لا مثيل له , ويجد جاذبية شديدة لشخصية رسول الله ويجد ثقة مطلقة لا حد لها فلا يلبث الرائي أن يشهد أن هذا نبي . صلى الله عليه وسلم
نتائج جمال الصورة لسيدنا النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
كما يقول القاضي أبوالحسن الماوردى المتوفى سنة 450 هجرية
1- السكينة الباعثة على الهيبة والتعظيم .
فكان أعظم مهيب في النفوس حتى ارتاعت من هيبته رسل كسرى مع ارتياضهم بصولة الأكاسرة ومكاثرة الملوك الجبابرة فكان صلى الله عليه وسلم في أنفسهم أهيب وفى أعينهم أعظم وهو صلى الله عليه وسلم لم يتطاول بسطوة بل كان بالتواضع موصوفا .
2- الطلاقة الموجبة للإخلاص , والمحبة الباعثة على المصافاة والمودة , فقد كان محبوبا واستحكمت محبته في القلوب والنفوس حتى لم يَقلُه مصاحب ولا تباعد عنه مقارب وكان أحب إلى أصحابه من الآباء والأبناء وشرب الماء البارد على الظمأ .
3- حسب القبول الجالب لممايلة القلوب , حتى تسرع إلى طاعته وتذعن لموافقته . فكان قبول منظره مستوليا على القلوب ولذلك استحكمت مصاحبته في النفوس حتى لم ينفر منه معاند إلا من ساقه الحسد إلى شقوته وقاده الحرمان إلى مخالفته .
4- ميل النفوس إلى متابعته وانقيادها إلى موافقته وثباتها على شدائده .
[2]
نظافة جسمه وطيب ريحه
* تقول كتب السيرة أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد مختونا مسرورا نظيفا .
* هكذا أراد الله لنبيه أن يكون نظيفا حتى من ساعة ولادته ليكون متصفا بالجمال التام , ومن كان هذا مبتدأه فلا شك أن يكون كذلك طوال عمره .
قال سيدنا أنس رضي الله عنه : (ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم)
وعن جابر بن سمرة أنه صلى الله عليه وسلم مسح على خده قال : فوجدت ليده بردا وريحا كأنما أخرجها من جونة عطار.
وكان صلى الله عليه وسلم يصافح المصافح فيظل يومه يجد ريحها , ويضع يده على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان بريحها .
وذكر البخاري في التاريخ الكبير عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله لم يكن يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه من طيب عرقه وعرفه . ورواه أيضا الدارمى والبيهقى وأبو نعيم
وهذا سواء وضع طيبات أم لم يضع .
وفى حديث الإمام على رضي الله عنه قال : غسلت النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أجد شيئا فقلت : طبت حيا وميتا , وسطعت من ريح لم يجدوا مثلها قط .
وعن أنس رضي الله عنه : ( أن رسول الله نفث في يده في مسح ظهر عتبة وبطنه فعبق به طيب حتى كان عنده أربع نسوة كلهن تجتهد أن تساويه فيه فلم تستطع مع أنه كان لا يتطيب ) . " رواه الطبراني " .
وروى أحمد وأبو على أنه صلى الله عليه وسلم سلت لمن استعان به على تجهيز ابنته من عرقه في قارورة وقال : مرها فلتطيب به , فكانت إذا تطيبت به شم أهل المدينة ذلك الطيب , فسموا بيت المطيبين .
وكان صلى الله عليه وسلم إذا مر بطريق وجدوا فيه رائحة طيبة وقالوا مر رسول الله من هذا الطريق . رواه البراز وأبو على .
ونام صلى الله عليه وسلم عند أم أنس [خالته من الرضاعٍ] فعرق فسلتت عرقه في قارونها فاستيقظ صلى الله عليه وسلم وقال : ما هذا الذي تصنعين يا أم سليم فقالت : هذا عرقك نجعله لطيبنا وهو أطيب الطيب .
" وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ أطيب من المسك الأذفر "
أخرجه أبو نعيم عن السيدة عائشة
وعن رجل من بنى حريش قال كنت مع أبى حين رجم النبي ماعز بن مالك فلما أخذته الحجارة أُرعبت فضمني النبي إليه فسال على من عرق إبطه مثل ريح المسك ." أخرجه الدارمى"
ومن نظافته وطيبه صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يقع الذباب على جسده ولا على ثيابه ولم يكن يقرب من قمل ولا حشرة ولا أنه كما ذكره القاضي عياض في الشفا وابن سبع في الخصائص.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:12 AM.


noor nabi